السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

93

مناسك الحج (1431هـ)

إسماعيل بطل الشوط الذي وقع ذلك فيه ، فلابدّ من إعادته ، ولا يبطل أصل الطواف إذا لم يخل بسائر شروط الطواف . ولا يشترط أن يكون الطواف بين الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام ، بل يكفي الطواف في مساحة أكبر من ذلك ، خصوصاً في الزحام . 8 - أن يكون الطواف بخطوات مختارة ، فلا يكفي أن يحمل كثرة الزحام الطائف على نحو ترتفع رجلاه من الأرض ويحمل حملًا ولا يتحقق منه المشي ، وإذا اتّفق له ذلك وجب عليه أن يلغي تلك المساحة التي تحرّك فيها على هذا النحو ويرجع إلى حيث سيطر عليه الزحام فيواصل طوافه ، وإذا تعذّر عليه الرجوع كذلك أمكنه أن يسير في اتجاهه غير قاصد للطواف إلى أن يصل إلى تلك النقطة فيقصد الطواف ، كما يمكنه أن يخرج من المطاف ويلغي ما أتى به ويستأنف طوافاً جديداً . نعم ، لا يضرّ بالطواف الزحام الذي يمنع الطائف من إمكان الوقوف في الأثناء ، ما دام يتحقق منه المشي بخطواته على المطاف . 9 - أن يضبط عدد الأشواط ويتيقن بأنّ طوافه سبعة أشواط لا أكثر ولا أقل . فلو شك في عددها وجب عليه استئنافه من جديد ، ويستثنى من الحكم بالبطلان الصور التالية :